المفوضية تدعو الحكومة الى اتخاذ إجراءات عاجلة لحل مشكلة شحة المياه في المحافظات الجنوبية

طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان الحكومة والجهات المعنية بوضع معالجات سريعة لمشكلة شحة المياه في المحافظات الجنوبية .

وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية د. علي البياتي إن المفوضية وانطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني وبناءً على المناشدات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني حول شحة مياه في محافظة ميسان والمحافظات الجنوبية الأخرى تدعو الحكومة والجهات المعنية الى اتخاذ إجراءات عاجلة وإيجاد الحلول اللازمة لمعالجة مشكلة انخفاض مناسيب مياه نهري دجلة والفرات وإجراء مباحثات مع كل مع تركيا وايران لإبرام اتفاقيات جديدة معهما من أجل زيادة اطلاقات المياه وضمان حصة العراق المائية وعدم التاوز عليها مستقبلاً .

مكتب الدكتور علي البياتي

المتحدث الرسمي باسم مفوضية حقوق الانسان

23 تشرين الثاني 2017

Advertisements

بيان بخصوص مشروع القرار الامريكي

نستنكر بشدة مشروع القرار المطروح في الكونغرس الأميركي الذي صنف حركة النجباء وعصائب أهل الحق المنضويتين في الحشد الشعبي على أنها جماعات إرهابية .

ان هذه الفصائل هي جزء من هيئة رسمية عملت في إطار المنظومة العسكرية تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة وقدمت تضحيات كبيرة من الشهداء والجرحى لمساندة قوات الجيش والشرطة في معارك تحرير مناطق البلاد من سيطرة عصابات “داعش” الارهابية كما أن اغلب المقاتلين هم من عوائل ضحايا النظام المقبور أو ضحايا الإرهاب الذين لم يتم إنصافهم أغلبهم حتى الآن ، وأن هذه الفصائل أثبتت خلال معارك التحرير التزامها بالمعايير الدولية في حماية المدنيين وممتلكاتهم والتعامل الإنساني معهم ومن غير الممكن لبعض الحالات الفردية السلبية والتي لم ترتق إطلاقاً الى مستوى الانتهاكات أن تصنف على أنها منهج لهذه الفصائل .

ان وجود تشكيلات الحشد الشعبي ما هي إلا نتيجة طبيعية للفشل في صناعة جيش قوي قادر على حماية البلاد قبل حزيران 2014 من قبل الولايات المتحدة التي أسست بداية العملية السياسية في العراق .

ان حق المقاومة ضد العدو الذي يقتل ويسبي ويغتصب ويفجر المدن مكفول شرعاً وقانوناً ولا يمكن بأي حال من الأحوال تسمية المقاوم مجرماً بل من الغريب مقابل ذلك أن لا يشرع قانون لتجريم المجاميع التكفيرية التي تقتل وتذبح في العلن وتدمر الانسان والعمران .

ان الولايات المتحدة كدولة راعية للديمقراطية وتحترم إرادة شعبها عليها أن تحترم إرادة كل الشعوب وخاصة المستضعفة والمظلومة وان لا تسلبها حق الدفاع عن النفس والوطن .

د. علي البياتي

عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان

23 نشرين الثاني/نوفمبر 2017

“عضو المفوضية د. علي البياتي يطالب بالتحرك العاجل لإطلاق سراح الموظفين المختطفين في كركوك”


طالب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي الحكومة المحلية في كركوك والأجهزة الأمنية في المحافظة بالتحرك العاجل للكشف عن مصير أربعة موظفين من قضاء طوز خورماتو اختطفوا اليوم في محافظة كركوك.

وأكد د. البياتي أن أربعة موظفين من قضاء طوز خورماتو يعملون في محطة جنبور الجنوبي النفطية بمحافظة كركوك اختطفوا لدى عودتهم من عملهم صباح اليوم من قبل مجموعة مسلحة واقتادتهم إلى جهة مجهولة ، مبيناً أن الموظفين المختطفين هم كل من مصطفى فاضل برور وأيوب محمد رشيد وصالح وطه حبيب أحمد.

وأضاف د. البياتي أنه وجه مكتبي المفوضية في كل من محافظتي كركوك وصلاح الدين لاستلام الشكاوى من أهالي المختطفين وتقصي الحقائق لمعرفة تفاصيل الحادث ، مطالباً الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية في كركوك بفتح تحقيق سريع في الموضوع وكشف ملابسات الحادث وتكثيف إجراءاتها المتخذة لحماية ارواح المدنيين في المحافظة .

“بيان حول مدينة طوز خورماتوا”

منذ اليوم الأول لتوجه القوات الاتحادية بكافة تشكيلاتها إلى محافظة كركوك وبقية المناطق المختلطة لضبط الأمن والاستقرار ونحن نراقب الوضع الإنساني في جميع هذه المناطق وبالأخص مدينة طوز خورماتو لكثرة ماورد من ادعاءات بوقوع انتهاكات فيها ثبتت أنها محاولة لتشويه الحقائق وخلط الأوراق لوضع القوات الاتحادية في موضع الإجرام والخارجين عن القانون .

ان مدينة طوز خورماتو ومنذ دخول القوات الاتحادية إليها باتت مؤمنة بالكامل ومستقرة أفضل من أي وقت مضى ووفقاً لمصادرنا فإن المدينة لم تشهد أي تجاوزات أو انتهاكات سوى التي نفذتها مجاميع خارجة عن القانون ومندسة قد فقدت نفوذها السابق في المدينة ، وإن المصادر الرسمية في مدينة طوز خورماتو تؤكد أن الآلاف ممن هربوا من المدينة هم ليسوا من سكان المدينة الأصلاء وإنما غرباء تم جلبهم من خارج المدينة أو من خارج العراق من قبل جهات كانت متنفذة في المدينة وان المئات من هؤلاء مطلوبون للقضاء لارتكابهم جرائم القتل والخطف والتفخيخ والترهيب في المدينة على مدى 14 عاماً ، وان ما يثار حالياً ما هي إلا محاولة لإرجاع نفوذ هؤلاء إلى المدينة لمعاودة ارتكاب جرائمهم بحق الأبرياء من أجل تكرار المآسي التي تعرض لها سكان المدينة خلال فترة غياب حكم المركز عنها .

إن من يريد أن يبحث عن الضحية في مدينة طوز خورماتو والظالم والمظلوم عليه أن يدقق في الأعداد الكبيرة للضحايا من الشهداء والمعاقين والجرحى والأرامل والأيتام ويبحث عن خلفيتهم وانتمائهم حينها سيدرك مدى الظلم الذي تعرّض له مكون دون آخر على مدى عقد ونصف من الزمن ، وكنا دائماً نطالب بوجود قوة اتحادية في هذه المدينة لكن الطرف الآخر كان يرفض بشدة وكانت هناك محاولات عديدة لتحريك قوات من المركز الى المدينة لتأمينها إلا أن الضغط السياسي للأحزاب الكردية في بغداد كان يحول دون ذلك .

نحن في الوقت الذي نستغرب صمت المنظمات الدولية طيلة 14 عاماً عندما كانت تتعرض المناطق التركمانية في مدينة طوز خورماتو الى استهداف بشتى الوسائل الإجرامية والتي كان أشرسها ما حصل نهاية عام 2016 ومطلع عام 2017 ، إذ نطالب هذه المنظمات التي نشطت هذه الأيام بتقديم تقارير واقعية عن المدينة وأن تلتزم بالمهنية والحيادية وأن تلتقي جميع الأطراف وتزور جميع مناطق المدينة لمعرفة الحقائق قبل إعلان تقاريرها لأن استمرار الازدواجية في التعامل مع هذه القضية يسقط للأسف الشفافية عن هذه المنظمات ويضع الكثير من علامات الاستفهام أمام الجدوى الحقيقية من إصدار هذه التقارير التي تجانب الواقع وتصب في مصلحة مكون على حساب بقية مكونات المدينة وقد تؤدي إلى الاعتقاد بوجود دوافع سياسية لإصدار هذه التقارير لتضليل الرأي العام .

د. علي البياتي

عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان

3/11/2017

الدكتور البياتي لوكالة “الوقت”: اجراء إستفتاء الإقليم لتقرير المصير فاقد للمشروعية 

أجرت وكالة الوقت الدولية تحقيقا صحفيا مع الدكتور علي أكرم البياتي رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان حول موضوع الاستفتاء لتقرير مصير كردستان والمناطق المتنازع عليها وإستهداف التركمان فيها  جاء فيه…. 

الولايات المتحدة الامريكية تتحمل ما لحق بالتركمان من مصائب  

بقلم الدكتور علي أكرم

لا يخفى على احد الدور الذي لعبته وتلعبه واشنطن من خلال الثقل الدولي وتأثيرها على مراكز القرار الدولية التي كانت جزأ اساسيا من تأسيس الدولة العراقية الجديدة بعد ٢٠٠٣ بالاضافة الى امتلاكها للعديد من الادوات المحلية والاقليمية التي رسمت ملامح العملية السياسية بعد سقوط النظام.
لقد تأسست العملية الديمقراطية في العراق على اساس غير ديمقراطي غريب جدا وغير مألوف معتمدا على اركان ثلاثة مذهبية مرة وقومية مرة اخرى ولقد شملت هذه المعادلة الشيعة والسنة والكرد فقط، ولقد كانت الولايات المتحدة الامريكية لاعب اساسي في هذه المعادلة الثلاثية التي همشت التركمان والاقليات جميعا.

إن هذه المعادلة قد فتحت الباب للدول الاقليمية للتحرك على واحدة او اثنين من هذه المكونات لكي تكون ادواتها وبالتالي كانت الباب الرئيسي للتدخل الخارجي.

في نفس الوقت فان غياب التركمان عن مراكز القرار كصاحب قرار رئيسي وليس ثانوي ادى الى ضعفهم سياسيا واقتصاديا وامنيا وجعل مناطقهم مناطق جذابة للارهاب وحواضن للعصابات امام لا مبالات الاطراف المحلية لان الدولية منها غير مهتمة منذ ٢٠٠٣، حيث كانت النتيجة ماوصلنا اليه من مجازر في كل منطقة تركمانية او بقعة تركمانية من تلعفر في الشمال الغرب من العراق الى مندلي في الجنوب الشرق والى الالاف من القصص المؤلمة التي لم تخلوا منها بيت تركماني او محلة تركمانية. ولا يختلف الموضوع كثيرا عما جرى ضد الاقليات من الاشوريين والايزيدية والشبك والكاكائية والصابئة وغيرهم فالاسباب واحدة والنتيجة عينها وهنا تتحمل الولايات المتحدة الامريكية بشكل رئيسي كل ماحدث ضدهم من كوارث ومجازر. 

لو فرضنا ( وهي فرضية بعيدة عن الواقع ) ان كل هذه كانت اخطاءا غير مقصودة بسب قلة معرفتهم بالواقع العراقي واعتمادهم على حلفاء محليين أسسو من اجل مصالحهم فالضريبة كانت جدا ثمينة وغالية وقاسية واليوم بعد اعتراف المجتمع الدولي ومنها امريكا بما جرى ضد التركمان والاقليات قبل وبعد غزو عصابات داعش للعراق واعترافهم رسميا بان هذه المجتمعات تعرضت الى ابادات جماعية ومجازر في بيان وزارة الخارجية الامريكية في الشهر الثالث ٢٠١٦ ،  نعتقد ان هناك مسؤولية انسانية واخلاقية واممية على امريكا والمجتمع الدولي ان تعترف ايضا بأخطاءها وان تصحح هذا الخطا بضرور وجود التركمان والاقليات في المعادلة السياسية العراقية بثقل وحقيقي وان يعطى لهم من الحقوق الدستورية ما اعطي للاخرين من الادارة الذاتية والمشاركة السياسية الفعالة.

مقابلة قناة تي أر تي الانگليزية مع الدكتور علي أكرم 


مقابلة لقناة تي ار تي الانگليزية مع الدكتور علي اكرم البياتي رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان يوم امس حول قضية رفع العلم الكردي في كركوك، اهم النقاط التي تم ذكرها:  

– من المعروف ان الآليات الرسمية المعتمدة لمعرفة أصل اَي مدينة والمعتمدة لدى الامم المتحدة ايضا للفصل في النزاعات التي تحدث بين الشعوب على أصل أي مدينة هو اعتماد القبور القديمة للمدينة ومعرفة عائديتها واعتماد اسماء الأحياء التابعة للمدينة، وعندما ننظر الى هاتين النقطتين نجد ان اقدم المقابر في كركوك هي مقابر موجودة في الاراضي التركمانية وهي مقربة سلطان ساقي في تسين ومقابر المصلى وتركلان والامام زين العابدين في طاووق. كما ان اسماء الأحياء والمدن من ( تسن و وقورية والتون كوبري وتازة خورماتو وطاووق ) هي كلها احياء قديمة بينما المناطق الكردية كلها مناطق حديثة استحدثت اغلبها او تم توسيعها بعد ٢٠٠٣. 

– هناك تغيير ديمغرافي كبير حدث بعد ٢٠٠٣ ، فالاكراد جلبوا مايقارب ٦٠٠ الف كردي من داخل وخارج العراق وأسكنوهم في كركوك ومنحوا لهم قطع أراضي واموال بالاضافة فانهم كانوا ولا زالو يشجعون اَي إمرة كردية حامل من خارج كركوك بالتوجه واجراء الولادة في مستشفيات كركوك لكي يحصل الطفل المولود على بيان ولادة وبالتالي هوية احوال من محافظة كركوك.

– هناك صراع كردي كردي داخلي زادت وتيرته في الفترة الاخيرة بين الأحزاب الكردية ورفض شعبي كردي في الإقليم بسبب الوضع الاقتصادي السيء والفساد المستشري من قبل الطبقة السياسية، كما ان هناك صراع كردي داخلي في كركوك على واردات كركوك واقتصادها ازدادت وتيرتها ايضا قبل أسابيع بسبب جلب قوات عسكرية من السليمانية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني. كل هذه الأمور دفعت الكرد الى اثارة موضوع العلم كوسيلة لتوحيد الشعب الكردي والإعلام الكردي تجاه عدو مفتعل جديد ومنع الانشغال بشأن الإقليم الداخلي بصراع جديد من خلال شحن الأكراد عاطفيا وقوميا.

– هناك مشروع يتبناه محافظ كركوك الحالي د نجم الدين والذين من خلاله يريد ان يكون زعيم الأكراد الجديد بعد اختفاء دور جلال الطلباني وهو مشروع اقليم كركوك بالاضافة الى تحرك الاتحاد الوطني الكردستاني تجاه تأسيس اقليم كردي ثاني جديد تابع لهم او تحت سيطرة حزبهم مقابل اقليم موجود تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردي لتكون النواة لدولة كردستان الكبرى.

– مجلس محافظة كركوك هو مجلس غير منتخب وقد تم تاسيسه من قبل سلطة الائتلاف (الاحتلال) وهو موجود بشكل مخالف للقانون والدستور لمدة ١٤ سنة كما ان منصب المحافظ ايضا غير قانوني لان نتاج هذا المجلس الغير الشرعي، مع العلم كانت هناك توصيات من قبل الامم المتحدة والبرلمان العراقي بضرورة العمل لتطبيع الأوضاع والتحضير لانتخابات جديدة منذ سنوات ولكن لم يطبق شيء من هذا بسبب سيطرة الكرد بالقوة على زمام الأمور وضعف الحكومة المركزية.  

– نحن كتركمان نرى بانه لايمكن تأسيس كيان بالقوة وفرض الامر الواقع فكما أرادوا تطبيق هذه النظرية في طوز خورماتو ( ٨٠ كم جنوب كركوك) وفشلوا واليوم شباب التركمان يمتلكون السلاح والتنظيمات( تابعة للحشد الشعبي ) داخل طوز خورماتو وقد دافعوا عن أنفسهم بقوة في اشرس هجمتين للمليشيات الكردية في في طوز،في اواخر ٢٠١٥ واوائل ٢٠١٦، فكذلك الأمر في كركوك فالضغوط المستمرة من قبل الأكراد سيولد شرارة ورد فعل تركماني مسلح في كركوك حيث هناك الان هيجان شعبي واضح لدى التركمان وعلى الأحزاب الكردية ان لا تعتقد ان سيطرتهم على الادارة المحلية بالقوة ستكون شفيعة لهم فلقد راينا كيف فشلوا في حماية التركمان في بشير وتازة حيث تعرضنا الى مجازر من قبل داعش في السنوات الثلاثة الماضية كما ان الحويجة لحد هذه اللحظة تحت سيطرة داعش ولقد فشلوا ايضا في منع هجوم داعش لكركوك قبل اشهر حيث سقط مركز المدينة بيد العصابات خلال ساعات، فاين هو دور البيشمركة في حماية كركوك والمدنيين. 

– من الضروري الان ان تكون هنالك جهود حقيقية من قبل الامم المتحدة للتدخل بشكل قوي في كركوك لتنظيم الشراكة بين الأطراف في الادارة والاتفاق على صيغة معقولة ودستورية للمستقبل فالوضع سينفجر وفي اي ساعة وستكون لذلك تداعيات أمنية وسياسية تؤثر على كل العراق واقليمه.