مقابلة قناة تي أر تي الانگليزية مع الدكتور علي أكرم 


مقابلة لقناة تي ار تي الانگليزية مع الدكتور علي اكرم البياتي رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان يوم امس حول قضية رفع العلم الكردي في كركوك، اهم النقاط التي تم ذكرها:  

– من المعروف ان الآليات الرسمية المعتمدة لمعرفة أصل اَي مدينة والمعتمدة لدى الامم المتحدة ايضا للفصل في النزاعات التي تحدث بين الشعوب على أصل أي مدينة هو اعتماد القبور القديمة للمدينة ومعرفة عائديتها واعتماد اسماء الأحياء التابعة للمدينة، وعندما ننظر الى هاتين النقطتين نجد ان اقدم المقابر في كركوك هي مقابر موجودة في الاراضي التركمانية وهي مقربة سلطان ساقي في تسين ومقابر المصلى وتركلان والامام زين العابدين في طاووق. كما ان اسماء الأحياء والمدن من ( تسن و وقورية والتون كوبري وتازة خورماتو وطاووق ) هي كلها احياء قديمة بينما المناطق الكردية كلها مناطق حديثة استحدثت اغلبها او تم توسيعها بعد ٢٠٠٣. 

– هناك تغيير ديمغرافي كبير حدث بعد ٢٠٠٣ ، فالاكراد جلبوا مايقارب ٦٠٠ الف كردي من داخل وخارج العراق وأسكنوهم في كركوك ومنحوا لهم قطع أراضي واموال بالاضافة فانهم كانوا ولا زالو يشجعون اَي إمرة كردية حامل من خارج كركوك بالتوجه واجراء الولادة في مستشفيات كركوك لكي يحصل الطفل المولود على بيان ولادة وبالتالي هوية احوال من محافظة كركوك.

– هناك صراع كردي كردي داخلي زادت وتيرته في الفترة الاخيرة بين الأحزاب الكردية ورفض شعبي كردي في الإقليم بسبب الوضع الاقتصادي السيء والفساد المستشري من قبل الطبقة السياسية، كما ان هناك صراع كردي داخلي في كركوك على واردات كركوك واقتصادها ازدادت وتيرتها ايضا قبل أسابيع بسبب جلب قوات عسكرية من السليمانية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني. كل هذه الأمور دفعت الكرد الى اثارة موضوع العلم كوسيلة لتوحيد الشعب الكردي والإعلام الكردي تجاه عدو مفتعل جديد ومنع الانشغال بشأن الإقليم الداخلي بصراع جديد من خلال شحن الأكراد عاطفيا وقوميا.

– هناك مشروع يتبناه محافظ كركوك الحالي د نجم الدين والذين من خلاله يريد ان يكون زعيم الأكراد الجديد بعد اختفاء دور جلال الطلباني وهو مشروع اقليم كركوك بالاضافة الى تحرك الاتحاد الوطني الكردستاني تجاه تأسيس اقليم كردي ثاني جديد تابع لهم او تحت سيطرة حزبهم مقابل اقليم موجود تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردي لتكون النواة لدولة كردستان الكبرى.

– مجلس محافظة كركوك هو مجلس غير منتخب وقد تم تاسيسه من قبل سلطة الائتلاف (الاحتلال) وهو موجود بشكل مخالف للقانون والدستور لمدة ١٤ سنة كما ان منصب المحافظ ايضا غير قانوني لان نتاج هذا المجلس الغير الشرعي، مع العلم كانت هناك توصيات من قبل الامم المتحدة والبرلمان العراقي بضرورة العمل لتطبيع الأوضاع والتحضير لانتخابات جديدة منذ سنوات ولكن لم يطبق شيء من هذا بسبب سيطرة الكرد بالقوة على زمام الأمور وضعف الحكومة المركزية.  

– نحن كتركمان نرى بانه لايمكن تأسيس كيان بالقوة وفرض الامر الواقع فكما أرادوا تطبيق هذه النظرية في طوز خورماتو ( ٨٠ كم جنوب كركوك) وفشلوا واليوم شباب التركمان يمتلكون السلاح والتنظيمات( تابعة للحشد الشعبي ) داخل طوز خورماتو وقد دافعوا عن أنفسهم بقوة في اشرس هجمتين للمليشيات الكردية في في طوز،في اواخر ٢٠١٥ واوائل ٢٠١٦، فكذلك الأمر في كركوك فالضغوط المستمرة من قبل الأكراد سيولد شرارة ورد فعل تركماني مسلح في كركوك حيث هناك الان هيجان شعبي واضح لدى التركمان وعلى الأحزاب الكردية ان لا تعتقد ان سيطرتهم على الادارة المحلية بالقوة ستكون شفيعة لهم فلقد راينا كيف فشلوا في حماية التركمان في بشير وتازة حيث تعرضنا الى مجازر من قبل داعش في السنوات الثلاثة الماضية كما ان الحويجة لحد هذه اللحظة تحت سيطرة داعش ولقد فشلوا ايضا في منع هجوم داعش لكركوك قبل اشهر حيث سقط مركز المدينة بيد العصابات خلال ساعات، فاين هو دور البيشمركة في حماية كركوك والمدنيين. 

– من الضروري الان ان تكون هنالك جهود حقيقية من قبل الامم المتحدة للتدخل بشكل قوي في كركوك لتنظيم الشراكة بين الأطراف في الادارة والاتفاق على صيغة معقولة ودستورية للمستقبل فالوضع سينفجر وفي اي ساعة وستكون لذلك تداعيات أمنية وسياسية تؤثر على كل العراق واقليمه.